رسالة من العميدة

آن ريفز عميدة كلية الأفلاج بنات. اعرف قليلاً عنها هنا.

قد عملت آن في كل من قطاعات التعليّم الثانوي و التعليم العالي ، ومؤخراً كمديرة تنفيذية لكلية لاستكمال التعليّم. كما قد عملت آن في العديد من الوكالات الحكومية: مكتب معايير التعليم (أوفستد) Ofsted, خدمة تطوير التعليّم و المهارات، الهيئات الدولية الرئيسية المانحة ؛ سلطة المؤهلات والمناهج، ومجالس مهارات القطاعات، في العديد من الأدوار.

وهي الوصي على مؤسسة التعلم الإلكتروني، ومشاركة في مؤسسات الفكر والرأي الوطنية ومجموعات العمل. آن متحدثة بشكل منتظم في المؤتمرات الإقليمية والوطنية، وقد كانت عضوا نشطا، لأكثر من 25 عاما، في الرابطة المهنية للمعلمين في قطاع صناعة الضيافة، كرئيس تنفيذي ورئيس على حد سواء. وقد تقلدت آن على أدوار قيادية ابتداءً من عام 2003 في اللجنة المشتركة لنظم المعلومات، وخبيرة في المملكة المتحدة للتكنولوجيات الرقمية في التعليم، في جامعة كينت، والتي ترمي لأن تصيح مركز دعم معترف به وطنيا وقيادة فريق تطوير الأعمال الناجح للغاية. تحمل آن شهادة ماجستير في التربية (التعليم والتعلم)، و درجة البكالوريوس وشهادة في التعليم وزميلة الجمعية الدولية لإدارة الفنادق والمطاعم.

حصلت آن على شهادة الدراسة الثانوية، وتابعت آن مسارها العملي الذي أدى الى نمو وتطوير برامج التدريب العملي التي شاركت بها لتصل إلى مستوى درجة البكلوريوس في كليات التعليم، بالتنسيق مع أصحاب الاعمال الكبيرة والصغيرة. وتلتزم آن في التعليّم العملي والذي يؤدي الى التطوير الفردي والإقتصادي. عملت آن مسبقاً في صناعة الضيافة الدولية على مستوى 5 نجوم و الذي شَكَل نهجا لها لتحديد أولويات التميّز والنقص في المهارات كجزء من تصميم وشروط التعليّم. تعتبر آن شخصية نشيطة في العمل على تطوير الأشخاص والذي يعتبر مركز النهج الخاص بها.

كمدرسة خلاقة، تقوم آن بمواجهة التحدي ودعم الناس لإستخدام إمكاناتهم الكاملة. آن متحمسة حقا لهذا المشروع الملهم وتتطلع قدما للعمل والعيش في المملكة العربية السعودية بينما تسهم في برنامج كليات التميّز. قد عملت في كل من قطاعات التعليّم الثانوي و التعليم العالي ومؤخراً كمديرة تنفيذية لكلية التعليّم. كما أنني عملت في العديد من الوكالات الحكومية: مكتب معايير التعليم (أوفستد) Ofsted, خدمة تطوير التعليّم و المهارات، الهيئات الدولية الرئيسية المانحة ؛ سلطة المؤهلات والمناهج، ومجالس مهارات القطاعات، في العديد من الأدوار.

كما أنني الوصي على مؤسسة التعلم الإلكتروني، ومشاركة في مؤسسات الفكر والرأي الوطنية ومجموعات العمل. كما أنني مُتحدثة بشكل منتظم في المؤتمرات الإقليمية والوطنية، وإنني عضوة نشطة، لأكثر من 25 عاما، في الرابطة المهنية للمعلمين في قطاع صناعة الضيافة، كرئيسة تنفيذية ورئيسة على حد سواء. كما أنني تقلدت أدواراً قيادية ابتداءً من عام 2003 في اللجنة المشتركة لنظم المعلومات، وخبيرة في المملكة المتحدة للتكنولوجيات الرقمية في التعليم، في جامعة كينت، والتي ترمي لأن تصيح مركز دعم معترف به وطنيا وقيادة فريق تطوير الأعمال الناجح للغاية. وإنني أحمل شهادة ماجستير في التربية (التعليم والتعلم)، و درجة البكالوريوس وشهادة في التعليم وزميلة الجمعية الدولية لإدارة الفنادق والمطاعم. كما أنني حصلت على شهادة الدراسة الثانوية، وتابعت مساري العملي الذي أدى إلى نمو وتطوير برامج التدريب العملي التي شاركت بها ليصل إلى مستوى درجة البكلوريوس في كليات التعليم، بالتنسيق مع أصحاب الاعمال الكبيرة والصغيرة.

كما انني ملتزمة في التعليّم العملي والذي يؤدي الى التطوير الفردي والإقتصادي. عملت مسبقاً في صناعة الضيافة الدولية على مستوى 5 نجوم و الذي شَكل نهجا لي لتحديد أولويات التميّز والنقص في المهارات كجزء من تصميم وشروط التعليّم. إنني شخصية نشيطة في العمل على تطوير الأشخاص الأمر الذي يعتبر مركز النهج الخاص بي. كمدرسة خلاقة، إنني أقوم بمواجهة التحدي ودعم الناس لإستخدام إمكاناتهم الكاملة. إنني متحمسة حقاً لهذا المشروع الملهم وأتطلّع قدما للعمل والعيش في المملكة العربية السعودية لأسهم في برنامج كليات التميّز.