القطيف.. السنان تؤكد على أهمية الالتزام بنتائج «ماقبل الزواج»

أوصت رئيسة قسم التوعية الصحية بإدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف هيام السنان الفتيات المقبلات على الزواج بضرورة الاهتمام بنتيجة فحص ماقبل الزواج حتى مع عدم اهتمام الأهل بذلك، مؤكدةً على أهمية الحرص بالتعرف على الفحص الآمن والغير آمن للمصابات بأمراض الدم الوراثية، مع طرق تخفيف الوقاية كالالتزام بتناول الغذاء الصحي وأخد التطعيمات اللازمة للمصاب، وتعزيز الصحة النفسية عن طريق الثقة بالنفس وعدم الخجل من المرض.

جاء ذلك ضمن الفعالية التوعوية بمرض “فقر الدم المنجلي” والتي نفذتها كلية لينكون بالقطيف لطالباتها يوم الأربعاء 4 أكتوبر 2017، بالتعاون مع إدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف متمثلة بقسم التوعية الصحية ووحدة الدعم المعنوي .

وضمت الفعالية 8 أركان تثقيفية أدارتها 17 مشاركة من إدارة المراكز الصحية ولجنة صديقات فقر الدم المنجلي التطوعية، منها ركن خاص بفحص الطول والوزن كما يدعو إلى الاهتمام بصحة الجسد، وركن تعريفي بتاريخ المرض منذ اكتشافه ثم تطوره وطرق تخفيفه والتعايش معه، وركن تثقيفي حول ضرورة فحص ما قبل الزواج مع الالتزام بنتيجته للحد من انتشار أمراض الدم الوراثية وتجنب إنجاب أطفالٍ مصابين بمرض فقر الدم المنجلي، كما ضمت الفعالية ركن للاستشارات الطبية يركز على الاستشارات الخاصة بعلاج الهيدروكسي يوريا، وركن يوضح الفرق بين الزواج الآمن والغير آمن .

وأضافت الفعالية ركن يعرف الخدمات التي تقدمها مراكز الرعاية الصحية بقطاع القطيف لمرضى فقر الدم المنجلي والتي تتمثل في الكشف الطبي، وتقديم الإرشادات الصحية مع المتابعة الدورية، وأخد الفحوصات والتحاليل، وتقديم العلاج، وإعطاء اللقاحات، إضافة إلى تنظيم لجان صحية تقوم بوظيفتها التثقيفية في المركز الصحي وعلى مستوى القطاع حيث أن مراكز الرعاية الصحية قد عملت لجنة أسمتها بصديقات مرضى فقر الدم المنجلي، وهي لجنة تتكون من مجموعة متطواعات يسعين لتقديم المساعدة والتعزيز النفسي للمرضى.

بدورها، أوضحت السنان لـ”القطيف اليوم” بأن هدف الفعالية هو توعية طالبات المرحلة الجامعية بمرض فقر الدم المنجلي وأهمية التزامهن بفحص ماقبل الزواج وتنفيذ نتائجه، حيث أن غالبيتهن مقبلات على سن الزواج.

وعلى هامش الفعالية عرض فيلمين توعويين أحدهما يوضح كيفية انتقال المرض بالوراثة، والآخر يحكي قصة لطفل يعاني من المرض ويبين إصراره في محاربته وكيف استطاع التعايش معه بمساعده أهله.

من جانبٍ آخر، تفاعلت الطالبات مع لجنة صديقات مرضى فقر الدم المنجلي حيث أنضمت لها مايقارب من ثلاثين متطوعة


http://alqhat.com/beta/?p=47193