انطباعي الاول في السعودية

حديثا اصبحت دول الشرق الاوسط جاذبة للمحترفين الذين يبحثون عن العمل خارج بلادهم. وكانت معلوماني عن الشرق الاوسط محدودة ببعض القصص من بعض الاصدقاء العائدين من المنطقة.

بدأت رحلتي إلى الشرق الاوسط في  السعودية في أغسطس 2014 وذهني كان منشغلا بقصص أصدقائي.

عند الهبوط في جدة كان انطباعي الأول والذي ظل ملازمًا لي هو أن البلد وشعبه مضيافين ومرحبين.أمضيت الستة أيام الأولى بفندق بالرياض. ولكن إذا سالتني عن الطقس فهو ما جعلني افكر انني ارتكبت خطأ بالانتقال إلى السعودية حيث لم اشعر قط من قبل بحرارة الشمس الساخنة كما كان الحال في المملكة العربية السعودية - 46 درجة مئوية وقد كان هذا أكثر مما كنت أتوقع، وقد فكرت العودة الي بريطانيا حيث لا تتجاوز الحرارة هناك الــ 18 درجة مئوية ولكن بسبب ارتباطي بتعاقد عمل مع كلية لينكون قررت ان ابقي واتغلب علي ذلك وبدات أخيرًا شهور الصيف بالتحول الي البرودة.

لقد وجدت ارض السعودية مدهشة للغاية، لم اكن مستعدا لرؤية هذا القدر من المساحات الشاسعة من الرمال والصفوف المتراصة من أشجار النخيل التي رأيتها عندما كنت مسافرًا في طريقي إلى ليلى  باتجاه الجنوب وذلك مقارنة بالمساحات الخضراء المزينة بالقليل من الخراف التي تركتها خلفي ببريطانيا.

أول وجبة سعودية تقليدية كانت الكبسة – شهية جدا وممتعة. وقد كانت تجربة الاكل في مطعم تقليدي سعودي. كمية الطعام التي قدمت كانت كبيرة جدًا وسخية! صفقة حقيقية ورابحة جدًا مقارنة بقيمة المال الذي بذلته بالمقابل - والذي كان مختلفا تماما عن ما تعودت عليه واصبح يجذبني نحو موطني الجديد.

انثوني كوكسون، أستاذ في كلية لينكون

Anthony Cookson, teacher at Lincoln College